السيد هاشم البحراني

214

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

بالأوصياء كلّهم » « 1 » . الاسم الحادي والتسعون ومائة : إنّه من قوم ليسوا بها بكافرين ، في قوله تعالى : فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ « 2 » . 321 / 7 - محمّد بن يعقوب : عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قوله تعالى : الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ فإنّه وكّل بالفضل من أهل بيته والإخوان والذرّيّة ، وهو قول اللّه تبارك وتعالى : فإن يكفر بها امّتك فقد وكّلنا « 3 » أهل بيتك بالإيمان الذي أرسلتك به ، فلا يكفرون بها أبدا ، ولا أضيع الإيمان الذي أرسلتك به من أهل بيتك من بعدك ، علماء أمّتك وولاة أمري بعدك ، وأهل استنباط العلم الذي ليس فيه كذب ولا إثم ولا زور ولا بطر ولا رياء . فهذا بيان ما ينتهي أمر هذه الأمّة ، إنّ اللّه عزّ وجلّ طهّر أهل بيت نبيّه عليهم السّلام وسألهم أجر المودّة وأجرى لهم الولاية وجعلهم أوصياءه وأحبّاءه وثابتة بعده في أمّته ، فاعتبروا يا أيّها الناس فيما قلت حيث وضع اللّه عزّ وجلّ ولايته وطاعته ومودّته واستنباط علمه وحججه فإيّاه فتقبّلوا وبه فاستمسكوا تنجوا وتكون لكم الحجّة يوم القيامة وطريق ربّكم عزّ وجلّ ولا تصل الولاية إلى اللّه عزّ وجلّ إلّا بهم فمن فعل ذلك كان حقّا على اللّه أن يكرمه ولا يعذّبه ، ومن يأت اللّه عزّ وجلّ بغير ما أمره كان حقّا على اللّه عزّ وجلّ أن يذلّه وأن يعذّبه » « 4 » .

--> ( 1 ) تفسير القمّي 1 : 199 . ( 2 ) الأنعام 6 : 89 . ( 3 ) في المصدر : وكّلت . ( 4 ) الكافي 8 : 119 / 92 .